كشفت صحيفة الأخبار أنه أعطى أحد القضاة إشارة بتوقيف عامل سوري يعمل في منتجع «الجية مارينا» بعدما توجّه إلى مخفر السعديات لتسلّم جثة ابنه (4 سنوات) الذي توفي غرقاً أثناء عمله في المنتجع. فبدلاً من تسليم العامل جثة ابنه في المخفر، أمر القاضي بإبقاء الأب موقوفاً بذريعة دخوله إلى لبنان خلسة وعدم حيازته إقامة شرعيّة! وبعد سلسلة اتصالات للطلب من القاضي تغيير إشارته، سُمح للموقوف بحضور مراسم دفن ابنه مخفوراً وبمواكبة القوى الأمنية، قبل أن يتبيّن ليلاً أنّه يملك إقامة شرعيّة، لكنها بحاجة إلى التجديد، ولم يصرّح عنها بفعل الصدمة، ما دفع بالعسكريين إلى إعادة الاتصال بالقاضي الذي أخلى سبيله على أن يقوم بتسوية وضعه القانوني خلال شهر.
في المقابل، أمر القاضي نفسه بإخلاء عامل الإنقاذ الذي كان يحرس حوض السباحة لدى تعرّض الطفل للغرق، على أن يتم الاستماع إلى صاحب المنتجع الذي سيدلي بإفادته في مكتب أحد الضبّاط بدلاً من الاستماع إليه في مخفر السعديات.
تغطية مباشرة
-
البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني السوري: إدانة التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية والمطالبة بانسحابه فوراً
-
رئيس الموساد الإسرائيلي: أول 500 جهاز بيجر وصلت إلى لبنان قبل أسابيع قليلة من 7 أكتوبر
-
باسيل: اوعا تاخدونا بالغلط، أو بالدفش من برا، إلى حرب داخلية، نحنا ساعتها مش معكم ومنشكر الله اننا مش معكم! اوعا السلم الأهلي، بس كمان ما يصير السلم الأهلي مادّة ابتزاز علينا اذا كنّا حريصين عليه!
-
النائب فؤاد مخزومي يمنح الثقة للحكومة